نحو التغيير
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " سورة الرعد 11
لقد حان الوقت لأولئك كي ينهضوا
يقولون : هذا يكفي إننا لا نريد أن نعيش في ظل الفشل ثانية بل نطمح أن نكون ناجحين مثل الكثيرين الذين طالما حققوا نجاحات عديدة
تقول : هذا يكفي أن أظل حبيسة أفكار سوداء من الماضي فلا أسير يمنة أو يسارا أو بالأعلى أو بالأسفل أو على الجدران إلا و أرى شبح الماضي البغيض و ظلام النفس الحالك فيقض مضجعي و يسرق أحلامي و يقتل خلايا الفرح بداخلي
يقولون : هذا يكفي إننا لا نريد أن نعيش في ظل الفشل ثانية بل نطمح أن نكون ناجحين مثل الكثيرين الذين طالما حققوا نجاحات عديدة
تقول : هذا يكفي أن أظل حبيسة أفكار سوداء من الماضي فلا أسير يمنة أو يسارا أو بالأعلى أو بالأسفل أو على الجدران إلا و أرى شبح الماضي البغيض و ظلام النفس الحالك فيقض مضجعي و يسرق أحلامي و يقتل خلايا الفرح بداخلي
لم كل ذلك ؟ و لماذا استسلم و أنا معي ربي سيهدين و بأي حق أكون أسيرة لتلك الأشباح اللعينة و أنا في واحة الإيمان
لم القلق و التوتر و الخوف و الله تعالى يقول "و هم من فزع يومئد آمنون" "لا يحزنهم الفزع الأكبر"
فإذا كان الفزع في الآخرة أكبر و أشد و نجى الله المؤمنين منه بالإيمان و التقوى فلماذا لا أستعين بقوة إيماني و نفسي و قدراتي الإيمانية لأزداد ثقة بنفسي و أكون قادرا على مواجهة تلك الترهات و المنغصات التي أحالت حياتي إلى جحيم
إن نفسي و ذاتي أغلى ما لدي ولن أفرط فيها بعد اليوم و لن أدع للشيطان و لا لغيره عليها سبيل
لم القلق و التوتر و الخوف و الله تعالى يقول "و هم من فزع يومئد آمنون" "لا يحزنهم الفزع الأكبر"
فإذا كان الفزع في الآخرة أكبر و أشد و نجى الله المؤمنين منه بالإيمان و التقوى فلماذا لا أستعين بقوة إيماني و نفسي و قدراتي الإيمانية لأزداد ثقة بنفسي و أكون قادرا على مواجهة تلك الترهات و المنغصات التي أحالت حياتي إلى جحيم
إن نفسي و ذاتي أغلى ما لدي ولن أفرط فيها بعد اليوم و لن أدع للشيطان و لا لغيره عليها سبيل
تغير فالتغير هو الشئ الثابت الوحيد في حياتنا
عادات سيئة
العادة السيئة الأولى : الاعتماد على مشاعرنا و أفكارنا القديمة التي برمجنا عليهاأهلنا و مجتمعنا افعل ولا تفعل قل ولا تقل ولم يهتم أحد بمشاعري في يوم من الأيام
العادة السيئة الثانية : الكذب (أكذب كثيرا على نفسي و لا أواجه الحقيقة وأهرب منهاو لا أعالجها ولا أعرف أين تقع مكامن الخلل) وأاقول لذاتي انا لست مريضا ولا داعي لتلك الكلمات الجوفاء عن التغيير ) فن تتغير أبدا بتلك العادة
العادة السيئة الثالثة : عدم الرغبة في التغيير نحو الأفضل و لو وجدت الرغبة لا توجد الإرادة و الإصرار نحو التغيير مهما كلف من أمر
العادة السيئة الرابعة : تبني مبدأ الرفض التام أو الموافقة التامة (كثيرا ما نقول نعم في أمور كثيرة أو نقول لا بدون إعمال العقل للتحليل و النقد )
العادة السيئة الخامسة : عدم الاتزان في المشاعر (نحب بقوة و نكره بقوة مما يكون له تأثير سلبي كبير في الحالتين ولا نتذكر ما ورد في الأثر أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك يوما ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما . فكلمة عسى هي الاعتدال في المشاعر و هي التوقع و هي الحلم والصبر و التي لم نلتزم بها)
العادة السيئة السادسة : العيش في ظل أحداث الماضي أيا كانت ماهيتها (التركيز على الماضي بسلبياته و استجرار الشحنات السلبية منه دائما و خصوصا عند الانفراد بالذات وغالبا قبل النوم فيقض التفكير مضجعك)
العادة السيئة السابعة : المبالغة في اتباع صوت العقل فقط أو القلب (نكون عقلانيين لدرجة القسوة حتى على أنفسنا و نصبح كالآلات صماء نعمل في صمت بدون اي مشاعر و العكس على الجانب الآخر نعتمد في كل حياتنا على الحب و الكره و العاطفة و القلق و التوتر و الاكتئاب و حب التملك و السيطرة و و و إلخ. و هذا أغلب الناس نظرا لاحتلال العقل الباطن الكثير من حجم العقل و لم نتعود على التحكم في العقل العاطفي أو الباطن أو مكمن المشاعر)
هذه العادات السيئة لاتقود إلا إلى الفشل و الدمار النفسي
إننا عندما نكبت مشاعرنا نزيد من قدر توترنا الأمر الذي يؤثر على صحتنا سلبا و اضطرابا داخليا من شأنه أن يؤثر كذلك على ما بداخلنا فسيولوجيا بطريقة مؤلمة جدا
لذا من الأفضل أن نتسامى بتلك المشاعر و نحاول التعبير عنها بشكل سوي فالمشاعر المكبوتة تؤدي إلى الإحباط و التقوقع داخل الذات و النقطة الحاسمة فقدان القدرة على ضبط النفس
مستويات مرتفعة من الإحباط عدم تقدير الذات مستويات مرتفعة من الغضب و تقلب الحالة المزاجية – احتقار الشخص لذاته
لابد من الصدق مع النفس و مع الآخرين في كل شئ و هذا بدوره سيؤدي إلى نحرر أنفسنا من مشاعر التوتر غير المفيدة و نمحو الكذب الداخلي من أنفسنا فنحظى باحترام و تقدير الآخرين لنا و سوف نساعدهم لو لم نخدعهم فسيثقون فينا أكثر بالتالي سيعرفون مدى قربك منهم و أنك أكثر حرصا عليهم من الذي يكذبهم و يجاملهم
نشعر أننا في حال أفضل لأننا نعرف أننا على حق نزيد من احترامنا و تقديرنا لأنفسنا نشعر بالارتياح النفسي و بالتالي بأننا أشخاص أسوياء إن هناك أشياء في حياتنا تعترض طريقنا لكي نكون أحرارا علينا أن نتعلم كيف ننطلق في الحياة و نتغلب على كل ما يعترض طريقنا فنرفض التفكير في مشاعر الألم الماضي فالطاقة التي تهدر في استجرار الماضي تمنع من الاستمتاع بالحياة و باللحظة الحالية التي أنت أولى بها من غيرك
تسائل ما هو الشئ الذي يجب علي نسيانه من اليوم ؟
هل أقوم بتفريغ الشحنات السلبية التي بداخلي ؟
أننا لا نعيش بمنأى عن غيرنا فنحن وسط (الوالدين – الأصدقاء – الجيران – المقربون – زملاء العمل – شريك الحياة ... ) و أنه ينبغي أن نتحلي بالصدق مع الآخرين و مع الذات فهناك أناس تحب أن تعيش في ظل أحداث الماضي و آثاره و يعتقدون أن استعادة أحداثه و العيش في كنفها بالفكرة الجيدة فبالنسبة لهم يعتبر العيش في ظل أحداث الماضي بمثابة الأمر الذي ينقذهم من العيش في طي النسيان الذي يواجهونه في المستقبل لكن نظرتهم تلك يمكن أن تؤدي بهم إلى الإنزواء و الانغلاق على ذاتهم فلا يجنون سوى الخيبة و الفشل من كثرة الإشارات السلبية التي يوجهونها إلى أنفسهم
أديروا ظهوركم للماضي و ابدأوا الحياة من جديد
اشربوا الماء و شموا الورود (ألا ترون أن المريض نعطيه ورودا و البائس و المكتئب و المضطرب و المفزوع نعطيه ماءا ليشربه)
تنفسوا هواء نقيا غيروا أفكاركم السلبية قاوموا كل من يثير توتركم و قولوا لأنفسكم كل صباح لن يستطيع أحد أن يوترني أو يقلقني اليوم
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له" رواه مسلم .
تعلموا يا أخوان من رسول الله كيف يكون التوازن النفسي
تعلموا يا أخوان من رسول الله كيف يكون التوازن النفسي
صلى الله عليه و على آله و سلم تسليما كثيرا
إلى الملتقى
لك الله يا غزة