الثلاثاء، 31 مارس 2009


مهارات الاتصال
Communication Skills



كثيرا ما سمعت و قرأت في سيرا ذاتية لزملاء عمل بأنهم يمتلكون مهارة الاتصال و كأنه شئ مألوف جدا في كتابة السيرة الذاتية فتساءلت
هل حقا يحمل زميلي هذه المهارة أو يستخدمها فعلا في حياته و في عمله ؟
فقررت أن اكتب تلك الكلمات لكم

نبدأ الإجابة بهذه العبارة الرائعة


"لن ترتقي وظيفيًا إلا إذا ارتقيت ذاتيا "

و اقول
لن ترتقي حياتيا إلا إذا ارتقيت ذاتيا
أولا
يجب أن يتحلى الموظف بمجموعة مهارات في إرسال و استقبال و تفسير و استيعاب الرسالة المعلوماتية و الرد عليها تلك المهارات تجنب الموظف الوقوع في أخطاء عديدة عند اعتزامه الاتصال بالآخرين و هذه الأخطاء تتضمن سوء تقدير للعوامل التي تعتمل بداخل الموظف و داخل الطرف الآخر الذي يراسله و تلك الأخطاء من شأنها أن تؤثر في شكل و حجم الأفكار و المعلومات التي يود أن ينقلها إلى الطرف الآخر و من هذه العوامل
الدافع
الخبرة و التعلم
الفهم و الإدراك و الشخصية
العمليات الوجدانية و العقلية
فيخطئ الموظف عندما يعتقد أن دوافعه لا تؤثر في طبيعة و حجم المعلومات المرسلة و المستقبلة
لذا ينبغي أن يدرك طبيعة شخصية من يتواصل معهم و يعد العدة للتعامل بمهارة مع كل نمط من تلك الأنماط التالية التي سيراهم في حياته العملية و هم

* العدواني عكر المزاج المتحفز لوجود نقطة ضعف لديك
* المتحذلق الذي لا يصدق أي شيء غير مكتوب
* الثرثار الذي يتحدث في كل شيء دون توقف
* الخجول المتحفظ غير الواثق في نفسه
* العنيد المتجاهل لوجهة نظرك ولا يرغب في الاستماع
* المتعالي الذي يعتقد أن موقعه لا يمثل المكانة التي يستحقها و أن ذلك أقل بكثير مما يستحق
* المتصيد الذي يوجه الأسئلة باحثا عن أخطائك
* الساذج الغبي أحيانا الذي يثير أعصابك بتصرفاته
* المتطفل الذي يريد أن يعرف كل صغيرة و كبيرة عنك
* النمام الذي ينقل الكلمات المؤذية بين أصدقائه في العمل
* المنافق الذي يواجهك بوجه و عندما تذهب يتحول لوجه آخر
* الاستغلالي الذي يمتص قدراتك من غير ما تشعر
* الحقود الذي ينظر لنجاحك على أنه هو أحق به منك و أنك لا تستحق شئ و أن وصولك أو نجاحك هو من الحظ أو وساطة بينك و بين المديرين
* صعب المراس الذي لا يهتم بمشاعر الآخرين نحوه ولا يهتم لصداقتهم لأنهم في نظره لا يستحقون احترام او تقدير
* المزعج الذي يتحرك كثيرا و يتكلم كثيرا و صوته غالبا مرتفع و قلق دائما و لسانه حاد ولاذع

و على جانب آخر هناك أنماط من البشر يتمتعون بإيجابية و بطاقة هائلة و يمتلكون مهارة التواصل و الذكاء العاطفي حقا
و هم

* المتفائل المؤمن بالله و بقدراته التي وهبها الله إياه الذي لا تجد من كلماته إلا كل خير و أن المستقبل مشرق دائما مهما حالت الظروف
* المبتسم في أغلب فترات وقته و الذي نادرا ما تراه عابسا في وجه أحد
* اللطيف حلو اللسان و المنظر الذي يحرص على أن لا يجرح أحد بكلمة أو بموقف
* المتعاون و المتواضع الذي يمد يد المساعدة العاطفية و العملية لكل من حوله مع زملائه بكل أريحيه و لا فرق بينهم عنده
* سهل الجانب الذي يتقبل النقد بصدر رحب ولا يتأثر كثيرا بما يقال عنه أو يحاك ضده
* الواثق من نفسه الذي يدرك أن لديه الكثير ليعطيه ولا يهمه كلام الآخرين
* النشيط الذي لا يكل و لا يمل و الذي يركز في عمله
* المبدع في عمله و الذي دائما ما يأتي بأقكار جديدة
* المقتنع بما يفعل و الذي يرى أن عمله يوافق معتقداته و قيمه فأحب عمله و أحب من يعمل معهم برغم تصرفات الآخرين السلبية نحوه

كل هذه هي صفات الشخص الذي يمتلك مهارات الاتصال الحقيقي و للذكاء العاطفي فهل تمتلكون تلك الصفات أو بعضها ؟
بالطبع هذا النوع الإيجابي يمتلك كاريزما خاصة و طاقة من الصعب امتلاكها و من أعطاه الله إياه فليحمد الله عز و جل على هذه النعم

بالإضافة إلى ذلك هناك تقسيم آخر معروف في البرمجة العصبية لأنماط الشخصية
1 - النمط البصري
2- النمط السمعي
3- النمط الحسي

النمط البصري : هذا من النوع تؤثر فيه الصور و الألوان و الملابس و الرونق العام و الصورة تمثل له مفتاح الذاكرة و التعامل
النمط السمعي : يعتد هذا النوع من البشر على صوتك نبرات صوتك و قوتها و ضعفها و تظل الكلمات تتردد في أذنيه كثيرا
النمط الحسي : هذا النمط يتأثر بسرعة و بحساسية شديدة للكلمات اللطيفة و للكلمات المؤذية فهو مرتبط في عمله بما يشعر و هو شخص كثير الحساسية يتأثر بالكلمات و المواقف و الأشكال و يخزنها في الذاكرة و يظل يشعر بتأثيرها عليه سواء بالإيجاب أو السلب فلا يبدع إلا إذا سمع كلمات تقدير أو أن مديره أعطاه دعما معنويا قويا أو موقف ما هنا فقط يشعر بقيمته كموظف و بكيانه و على الجانب الآخر لو أن المدير تبرم منه أو ظهر منه استياء نحوه ولو بكلمه يستاء هذا النمط جدا و يظل مكتئبا طوال اليوم

فأي نمط أنت ؟
يقول بكينجهام دكليفتن
إن المؤسسة العظيمة لا تكتفي فقط بالتكيف مع الاختلافات الموجودة بين موظفيها بل تستفيد من هذه الاختلافات


الأربعاء، 18 فبراير 2009


الأبطال

هل تصنف نفسك ضمن الأبطال الذين يتخطون الصعاب ؟

الحياة طريق وعر ملئ بالعثرات و الصعوبات و قليلون هم الأبطال الذين يستطيعون التغلب عليها و مواصلة المسيرة بنجاح وعنهم تقول جيل بلانك مؤلفة كتاب السير على الحبال : فن التحليق في الهواء دون خوف
يعرف أبطال التغيير أن الفشل ليس نهاية المطاف بل هو أول خطوة على طريق النجاح و النمو فالتغيير بالنسبة لهم أمر طبيعي و الفترات الانتقالية مثل الاستقالة أو الإقالة أو الطلاق أو الانتقال لمنزل جديد أمور عادية لا تستدعي القلق أو الفزع

و تمضي بلانك موضحة كيف تسهم الفترات الانتقالية في تنمية الشخصية و تطوير المهارات و دعم الثقة بالنفس والقدرة على التعايش مع الفوضى و حسن استثمار الموارد المتاحة
يمكنك اجتياز تلك الفترات بنجاح إذا اتبعت الخطوات التالية



الخطوة الأولى
قدر رؤيتك المستقبلية
علينا أن نفرق بين الهدف و الرؤية فالأول هو الفكرة أما الثانية فهي طريقة تعبيرك عن تلك الفكرة و القوة النفسية و الذهنية التي تمكنك من تحويلها إلى واقع ملموس كما أن الأهداف ليست كلها اختيارية فبعضها إجباري كأن يفرض عليك مديرك تحقيق معدل معين من فهرسة الكتب أو المخطوطات أو يجبرك طبيبك على اتباع نظام غذائي قاس حتى تصل إلى وزن معين لكن الرؤية تخصك وحدك فهي الصورة التي ترسمها في مخيلتك للشكل النهائي لهدفك

الخطوة الثانية
جدد خططك و استراتيجياتك
لا يستطيع الإنسان تحقيق هدف جديد بنفس الطريقة القديمة
و هناك قاعدة ذهبية تقول لا يمكن أن ترتق ثوبا عتيقا بخيط جديد لأن الأخير سيمزق الأول حتما فلكل هدف آلية كفيلة بتحقيقه فلا يمكن مثلا أن تطبق استراتيجيات التسويق القديمة على منتجات جديدة و لا يمكن أن تترك وظيفتك الحالية و تتقدم لأخرى مختلفة المجال دون تنمية المهارات اللازمة و الحصول على قسط وافر من التدريب خذ من القديم الخبرة المطلوبة دون أن تدع دوامات الماضي تبتلع المستقبل

الخطوة الثالثة
تفائل و كن بعيد النظر دائما
هذا لا يعني أن يعميك التفاؤل عن أحوال واقعك و لاتجتز أحزان التجارب المريرة كالإقالة التعسفية من عملك مثلا بل اجعلها نقطة تعلم و انطلاق و اعتبرها فترة مؤقتة أو جسرا تجتازه لتصل إلى النجاح

الخطوة الرابعة
كن واقعيا في أحكامك
لا تبن قراراتك على الأوهام أو التفسيرات الخطأ للأحداث تمهل فربما تحول ما يبدو لك سلبيا للوهلة الأولى كأن تخسر إحدى صفقاتك إلى أكثر الأمور إيجابية و ربما أصبحت خسائر اليوم مكاسب الغد فما الفشل سوى فترة انتقالية وجيزة يليها نجاح بشرط أن تثابر

الخطوة الخامسة
استعن بأصدقائك المخلصين
الصديق وقت الضيق خير من يعينك أثناء الفترات الانتقالية هم أصدقائك الذين يؤمنون بقدراتك و يذكرونك بأوقات نجاحك فيشدون من أزرك و يدفعونك إلى الأمام

الخطوة السادسة
كن مرنا
تبدو الفترات الانتقالية في أولها صعبة و شاقة لكن إذا وطنت نفسك على التغيير و اقتنعت بجدواه فستستطيع اجتياز الأزمات و تخطي العثرات بل و اغتنام فرص قد لا تتجلى إلا بحدوث المشكلات



هذا البوست ضمن سلسلة فقه النفس
سلسلة قمت بإعدادها بالاستعانة بعدة كتب و نشرت منها أجزاء في المدونة لكن يوجد الكثير ما زال تحت النشر هنا لكن أقوم بنشره للأصدقاء يوميا أثناء العمل و سأنشره في المدونة قريبا إن شاء الله
***********************************************************************
إلى الأبطال
إلى الملتقى

الاثنين، 9 فبراير 2009


كلنا تعساء في الحب لأننا نحب الشخص الوحيد القادر على أن يجعلنا كذلك
الإهمال يقتل الحب و النسيان يدفنه
الحب يقضي على كثير من الآلام بكثير من الآلام
الحب كالعفريت كلنا يسمع عنه ولم يراه
من يبحث عن الحب لن يجده
الحب الحقيقي تضحية وهذا مستحيل لأن الحب أنانية
نحب لأننا نحب أنفسنا فلا حب فوق حب الله
الحلم بالتحلم و العلم بالتعلم والحب بالتحبب فهو فن قليل متقنه
القلب مبدأ في مدخل المؤلف للتعريف به فقد جعلنا المحبوب في مبدأ المقلوب فقط دون تعريف
ما رأيت ضررا للمرأة من الحب إلا الحب فهي شر لا بد منه و الحب شر لابد منه لها
لا يوجد حب حقيقي و حب مزيف إما حب أو لا حب
لماذا عندما نحب لا نرى عيوب المحبوب فكيف أحببناه؟ لأننا تجاهلناها
المحب كالسمك إذا خرج من الماء مات
قالوا جميل أن تحب الأجمل أن تكون محبوبا في نفس الوقت لكن الأجمل و الأجمل حب الله
هناك من يتمنى أن يحب و لو مرة واحدة و لو علم ما خبئ له ما تمنى

أحبوا من قلوبكم حياتكم و اجعلوا عوطفكم مشرقة في كل صباح اشحذوها بالحب أحبوا أنفسكم التي خلقها الله لكم في أحسن صورة أحبوا آبائكم فقد كانوا سببا في وجودكم أحبوا أخوانكم أعوانكم في السراء و الضراء أحبوا أولادكم فلذات أكبادكم
أحبوا الله يحببكم الله و يطهر قلوبكم و تنالوا سعادة الدنيا و الآخرة
إلى الملتقى