الخميس، 9 أكتوبر 2008


أصداء قلب

الأصوات التي نسمعها
و الأرواح التي تجمعنا
و الأحلام التي نتمناها
كلها لك
لم أبق منها شيئا
جمعتها لك أنت وحدك
فمدي إليها حبيبتي يديك الصغيرتين
واغلقي عليها عينيك الآسرتين
و اقرأي كل يوم
ما بين السطور و السطور
كلمات رسمتها في كتاب منشور
لأعلن حبي إليك عبر الدهور و الدهور

***************
حبيبتي
أسمع صوت ضحكاتك تتعالى
تتلاقي
مع ضحكات طيور النورس
و زخات أمواج البحر
أتسمعين ؟
أتذكرين ؟
عند القلعة العتيقة التقينا
شممنا عبق التاريخ
و قرأنا على جدرانها
قصص حب لفرسانها
قتلوا شهداء في محرابها
و سمعنا صدى أنينها
لفراق عشاقها
و كأن القدر يداعبنا
فالتفتنا نودع شمس يومنا
غارقة في بحر عيوننا
حينها
دقت ساعتنا المتعبة
و ارتفع النبض في الأوردة
و فارقنا الأمكنة
و الأزمنة
و اطبق الصمت
على العيون النائمة
و تعانقت الأفئدة
و تعانقت الأفئدة

الأحد، 15 يونيو 2008

حبيبتي من تكون؟

قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب هي الدنيا
حالة من الرفض العارم تعتري فكرة الزواج الآن بشكل ملفت للانتباه إما رفض تام أو قائمة منسدلة من الشروط الصارمة
الشاب يرى فيها باختصار ملاكا بيتوتة هادئة رومانسية حبوبة طباخة ماهرة مطيعة وأهلها في سلام و أمان كنسمات عطر في يوم حار

ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان و ستسأل عنها موج البحر و تسأل فيروز الشطآن و تجوب بحارا و بحارا و تفيض دموعك أنهارا و سيكبر حزنك حتى يصبح أشجارا أشجارا ... و ستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان
"فحبيبة قلبك ليس لها أرض أو وطن أو عنوان "

ما أصعب أن تهوي امرأة يا ولدي ليس لها عنوان

هي ترى فيه شابا وسيما ناضجا ذكيا طموحا خفيف الظل محبوبا مثقفا جدا على قدر المسؤولية ناجحا في حياته لا يعاني اى تقلبات او هزات مالية أو بدنية رياضي الجسم يمتلك عقارا ثابتا غير متحرك مستقرا نفسيا و معنويا و اخيرا يحبني و يفهمني و يحترمني
ليه لأ ؟
قالت : نفسي أن أجد من يجذبني إليه شخصيته آسره كلماته معبرة مبهورة به أفكر فيه أشعر بقربه كأني أعرفه من زمن بعيد يفهمني لا أشعر بالملل معه يمتلك كاريزما خاصة قادرة على التقاط الأحساسيس و استكشاف العطب و علاجه
و إذا لم يكن هناك قبول من البداية فكل ما سيأتي صفرا على اليسار

حديثه ممل أو كلامه قليل و كأن على رأسه الطير بعض من سلبيات الشخصية فكيف ستجذب تلك الشخصية امرأة تبحث عن الأمان و السعادة تبحث عن من يحرس طموحها و مستقبلها و يقف بجانبها بعد ما أصبحت المراة تشارك الرجل في كل شئ لقد تغيرت المتطلبات و أصبح الرجل في حيرة الزمن الصعب و أصبح سندانا ينتظر مطرقته
أما إذا كان الرهان على الحب في هذه الحالة من الممكن أن تتغير الموازين
لكن ما زال هناك نوع يريد السكنى و السكينة مع إنسان يحمل صفات القبول و الراحة النفسية و القلبية و صفات الرجولة و جينات المودة و الرحمة و الأخلاق التي أصبحت نادرة و تحتاج لعمليات زراعة جينات جديدة فضلا عن الحكمة المفقودة
ابحثوا عن الأخلاق السامية و الفضائل و الأصول و الدين الحنيف و ابتعدوا قليلا عن المادية و المظهرية
ليتنا نعود

إلى أن نلتقي

الأحد، 25 مايو 2008


أحلامي

يا من هواك قيدني

يا من تهفو روحي للقائه

يا من أراه في كل لحظة

أيها المختبئ كالقدر في داخلي

أيها السائر في دمي.. في أعماقي

أيها الحبيب..من أنت ومن أي اتجاه أتيت؟

وكيف تسللت بغفلة مني؟

إلى وجداني.. وأعماقي

كيف جعلتني لك.. بدون إن تقيدني؟

وأي مفتاح لقلبي استعملت

من زرعك في قلبي؟

من سجنك داخل أسواري..واقفل بكل الأقفال؟

من سيفتح أبوابي ..لترحل؟

من سيهزني من أعماقي؟

من سيوقظني من أحلامي؟

فلا أراك إمامي ...


إمضاء: إ. ط.